بازلاء السكر
خضروات

أبرز القيم التغذوية

نيئمع القشرقرون
لكل
(34g)
0.95gالبروتين
2.57gالكربوهيدرات
0.07gالدهون
الطاقة
14.28 kcal
الألياف الغذائية
3%0.88g
فيتامين ج
22%20.4mg
فيتامين ك (فيلوكينون)
7%8.5μg
حمض البانتوثنيك (ب5)
5%0.25mg
الثيامين (ب1)
4%0.05mg
الحديد
3%0.71mg
المنغنيز
3%0.08mg
الفولات
3%14.28μg
فيتامين ب6
3%0.05mg

بازلاء السكر

مقدمة

تُعد بازلاء السكر، المعروفة علمياً بـ Pisum sativum var. macrocarpon، من الخضروات الورقية الفريدة التي تمتاز بكونها صالحة للأكل بالكامل بما في ذلك قرونها الخارجية الغضة. تشتهر هذه البازلاء بمذاقها الحلو وقوامها المقرمش الذي يضفي لمسة من الانتعاش على مختلف الأطباق، وهي خيار مثالي لمن يبحث عن وجبة خفيفة طبيعية ومغذية.

تنمو هذه البازلاء في قرون مسطحة وناعمة تختلف عن البازلاء التقليدية التي يتم استخراج حبوبها فقط، وتعتبر من المحاصيل الموسمية التي تتوفر بكثرة في أوقات اعتدال الطقس. بفضل شكلها الجذاب ولونها الأخضر الزاهي، تكتسب بازلاء السكر مكانة مميزة في الأسواق العالمية وفي مطابخ العائلات التي تهتم بالتغذية الصحية والنكهات الطبيعية البسيطة.

استخدامات الطهي

تتميز بازلاء السكر بمرونتها العالية في المطبخ، حيث يمكن تناولها نيئة تماماً كوجبة خفيفة مقرمشة، أو إضافتها إلى السلطات الملونة لمنحها توازناً بين القرمشة والحلاوة. عند الطهي، يفضل التعامل معها برفق عبر تقليبها سريعاً على نار عالية للحفاظ على قوامها المقرمش ولونها الأخضر النابض بالحياة، فهي لا تحتاج إلى فترات طهي طويلة لتنضج.

تعتبر هذه البازلاء إضافة رائعة لأطباق القلي السريع الآسيوية، حيث تمتزج جيداً مع الزنجبيل، صوص الصويا، وزيت السمسم، مما يجعلها مكوناً مثالياً في الوجبات المتوازنة. كما أنها تبرز بوضوح عند استخدامها في الشوربات الخفيفة أو كطبق جانبي مسلوق قليلاً مع رشة من ملح البحر وقطرات من الليمون، وهي خيار محبب في الوصفات الصحية التي تعتمد على المكونات الطازجة والموسمية.

التغذية والصحة

تعتبر بازلاء السكر مصدراً ممتازاً لفيتامين سي، وهو عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً حيوياً في دعم وظائف الجهاز المناعي وتعزيز صحة الجلد من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم. بالإضافة إلى ذلك، توفر هذه البازلاء كميات مفيدة من فيتامين ك، الذي يساهم بشكل مباشر في تعزيز صحة العظام والحفاظ على سلامة النسيج العظمي بمرور الوقت.

إلى جانب الفيتامينات، تساهم بازلاء السكر في تعزيز الشعور بالشبع بفضل احتوائها على الألياف الغذائية، مما يجعلها خياراً ذكياً للحفاظ على وزن صحي وتوازن الجهاز الهضمي. كما أنها توفر مجموعة متنوعة من المركبات النباتية ومضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، مما يدعم الصحة العامة للجسم بشكل مستدام وبطريقة طبيعية تماماً.

التاريخ والأصل

تعود أصول البازلاء بمختلف أنواعها إلى منطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا، حيث بدأت كواحدة من أوائل المحاصيل التي عرفها الإنسان في العصور القديمة. ومع مرور الزمن، طورت الممارسات الزراعية أصنافاً متخصصة مثل بازلاء السكر التي تم التركيز فيها على جودة القرون الخارجية وامتلاءها بدلاً من الاكتفاء بالحبوب الداخلية فقط.

انتشرت زراعة واستهلاك هذه البازلاء عالمياً لتصبح جزءاً لا يتجزأ من المطبخ العالمي، حيث انتقلت من حقول الزراعة التقليدية لتصبح ركيزة في الأنظمة الغذائية الحديثة. بفضل قدرتها على التكيف مع مختلف البيئات المعتدلة، تمكن المزارعون حول العالم من تحسين إنتاجيتها، مما جعلها متاحة على مدار فترات طويلة من العام للمستهلكين الباحثين عن جودة غذائية عالية.